العدد 2.800 الأحد 18 أكتوبر 2026 · 6 جمادى الأولى 1448 هـ يصدر كلما قيلت الكلمة
بلورة

سجلّ مستقل لكل مرة قال فيها سياسي مغربي الكلمة: بالاسم، والتاريخ، والمصدر.

المنهجية

كيف نعدّ، وما الذي لا نعدّه، وأين تقف حدود هذا السجل.

ما الذي نحصيه

كل استعمال علني ومنشور لكلمة «بلورة» بكل صيغها (بلورة، لبلورة، بلورتها، تبلور، نبلور…) بمعنى صياغة رؤية أو خطة أو استراتيجية، على لسان:

  • أعضاء الحكومة: رئيس الحكومة والوزراء وكتاب الدولة؛
  • أعضاء البرلمان بغرفتيه؛
  • قيادات الأحزاب وبلاغاتها الرسمية؛
  • المنتخبين في الجهات والأقاليم والجماعات.

التصريح الواحد الذي تتناقله عدة جرائد يُحسب مرة واحدة، وتُذكر مصادره كلها.

ننقل الجملة كما وردت في المصدر. إذا كانت كلامًا منقولًا بصياغة الصحيفة، نذكر ذلك فوقها. وحين تتضمن إشارة إلى المؤسسة الملكية، نحذف ذلك المقطع ونضع مكانه (…)، والنص الكامل في المصدر المرفق.

ما الذي لا نحصيه

  • كلام الصحافيين وصياغاتهم، والخبراء وكتّاب الرأي، والنقابات، والجمعيات، والفاعلين الاقتصاديين، والمسؤولين الأجانب.
  • الخطب والرسائل الملكية وكل ما يصدر عن المؤسسة الملكية: هذا السجل يتابع الفاعلين السياسيين المنتخبين والحكوميين والحزبيين، أي من يَعِدون ويُحاسَبون بالانتخابات.
  • المسؤولون المعيَّنون (ولاة، عمال، مدراء مؤسسات عمومية) يُوثَّقون في سجل مستقل ولا يدخلون العداد.
  • ما لم تنشره سوى المواقع الرسمية للأحزاب: بعض الأحزاب تتيح أرشيفًا قابلًا للبحث وبعضها لا، ولو أحصيناه لظهر الأولون أكثر «بلورةً» لمجرد أن أرشيفهم أسهل. لذلك يُوثَّق في سجل مستقل، ويدخل العداد فور أن تنقله وسيلة إعلام مستقلة.

كيف نتحقق

كل يوم، يقرأ وكيل آلي ما تنشره جرائد ومواقع مغربية، وتسجيلات جلسات البرلمان، ويستخرج كل جملة ترد فيها الكلمة. ثم يحدد من قالها وفق قواعد مكتوبة ومنشورة: لا يُنسب كلام إلى أحد إلا إذا ورد اسمه في المصدر، ولا يُحتسب كلام الصحافي ولا الكلام الملكي. ما فيه شك، أو إشارة حساسة، ينتظر مراجعة بشرية قبل نشره.

بُني الأرشيف الأول بقراءة أكثر من عشرين ألف مقال منشور منذ 2007، في هسبريس والعمق ولكم وفبراير واليوم 24 وبرلمان.كوم وطنجة 24 وغيرها. كل تعديل على السجل محفوظ في تاريخ نسخه.

حدود هذا السجل

  • الأرشيف الرقمي القابل للبحث يبدأ من 2007. ما قبل ذلك جمعناه من التصريحات الحكومية ومحاضر البرلمان والكتب والصحف المؤرشفة، وهو قليل لا لأن أحدًا لم يُبلور، بل لأن معظم الأوراق لم تُرقمن بعد. السنوات الفارغة مظلّلة في خط الزمن.
  • ما يقال في البرلمان وعلى التلفزيون ولا تنقله الصحافة يفوتنا غالبًا. لذلك نعتمد عليكم: بلّغوا.
  • تاريخ كل قيد هو تاريخ نشر المصدر، وقد يسبقه القول بيوم أو أكثر.
  • العدد الحقيقي أكبر بالتأكيد. هذا عدد ما استطعنا توثيقه.

التصحيح والحذف

إذا وجدت قيدًا خاطئًا (نسبة إلى غير قائلها، أو خطأ في الصفة أو التاريخ)، استعمل رابط «اطلب تصحيحًا» أسفل كل قيد، أو استمارة البلاغات مع رقم القيد. نصحّح بسرعة، ونحذف كل ما لا نستطيع إثباته.

البيانات المفتوحة

السجل كاملًا بصيغة JSON في /api/mentions.json، والأرقام في /api/stats.json، بترخيص CC BY 4.0. استعملوها، وأشيروا إلى المصدر.