كما نقلته حزب الأصالة والمعاصرة
لماذا الأحزاب؟، لأنها هي الأقرب إلى الواقع الحقيقي والمعيش اليومي للمواطنين، يسترسل بادير، وتواصل معهم بشأن همومهم ومشاكلهم التي يعانون منها، وليس النخب والمفكرين حيث أن اللجنة المشار إليها سلفا يطغى عليها الجانب النخبوي، إذن كان الأولى أن تمنح الفرصة للأحزاب لبلورة الهموم والمشاكل في شكل سياسات ولها القدرة (الأحزاب) بما يكفي لذلك بالنظر إلى توفرها على طاقات وكفاءات، وبعد ذلك توجه كل الاقتراحات والأفكار من القاعدة إلى الهرم (اللجنة) لتصوغ قالبا شاملا يتمثل في النموذج التنموي.
محمد بادير
عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة · الأصالة والمعاصرة
المصدر: حزب الأصالة والمعاصرة ↗
نصّ الاقتباس منقول حرفيًا من المصدر. وجدت خطأ؟ اطلب تصحيحًا.