من هذا المنطلق أصبح المغرب يتوفر على نموذج تنموي ينبني على مرتكزات محددة وأهداف مضبوطة مكنت بلادنا من تحقيق تحول نوعي، سواء على مستوى هيكلة الإقتصاد الوطني، عناوينه الكبرى بالأساس إنجاز وإطلاق الأوراش الكبرى للبنية التحتية، وبلورة عدد من السياسات القطاعية في المجال الصناعي والسياحي والاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، أو على مستوى تطوير نوعي للشراكات الإقتصادية والسياسية على المستوى الإقليمي والدولي خدمة لمصالحنا الوطنية العليا ودفاعا عن قضايانا الحيوية الأساسية.
توفيق كميل
رئيس الفريق التجمعي الدستوري بمجلس النواب · الأحرار
المصدر: التجمع الوطني للأحرار ↗
نصّ الاقتباس منقول حرفيًا من المصدر. وجدت خطأ؟ اطلب تصحيحًا.