حسناء أبوزيد
قيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي ومرشحة لمنصب الكاتب الأول · الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
4بلورة في العداد
أول بلورة موثقة: 11 ماي 2020
آخرها: 29 دجنبر 2021
بمعدل بلورة كل 199 يومًا
عبر السنين
السجل
-
29 دجنبر 2021رقم القيد 2617 ←
وأوضحت أن تجربة الاتحاد أبانت عن "عجز مزمن عن بلورة نموذج سلطة ديمقراطي ومنصف يسموفيه القانون ويتساوى الأفراد أمام"، فـ"أزمة الديمقراطية الداخلية أوما أفضل التعبير عنه بأزمة تمثل القيم الديمقراطية داخل حزبنا مرتبطة ارتباطا وثيقا بأزمة تدبير السلطة الحزبية".
حسناء أبوزيد، قيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي ومرشحة لمنصب الكاتب الأول · الاتحاد الاشتراكي · العمق المغربي ↗ تصريح صحفي -
11 ماي 2020رقم القيد 2076 ←
بل تكمن الخطورة في استهانة العقل الذي أنجز هذا التصور ليست فقط بالمقتضيات الدستورية والمكتسبات الحقوقية وآفاق التفاؤل التي فتحها تدبير الدولة لمواجهة جائحة كورونا بل باستهانة هذا العقل بالثورة الرقمية وبأدواتها وصعوبة التحديات التي تطرحها وعدم الاستئناس بالتجارب الدولية في محاولة تنظيم وتقنين المنصات التواصلية الإلكترونية ومحاولة ضبطها بوسائل متجاوزة ومناصبتها العداء والاستخفاف بالقدرات العلمية والتحولات المجتمعية التي تتطور كل يوم، وظهر كمن يُفوض ممارسة الحق في الاختلاف والانتقاد والمعارضة الدستورية، وبالتالي بلورة البدائل لمنصات القوى الخارجية وليس للمعارضة الوطنية والوعي الشعبي التي سيخفت أداؤهما مما سيفسح الرقعة الداخلية لتحكم المال الإعلامي والرقمي الخارجي.
-
11 ماي 2020رقم القيد 2075 ←
مؤسسات الاتحاد الأوروبي تحذر أساسًا من التداعيات الاقتصادية التي ستشهدها الدول الأفريقية خلال فترة الوباء وخصوصا بعدها ، وأتصور أن القادم ستحكمه بالأساس إكراهات خطط الاقتصاديات الكبرى، ورهانات إخضاع البلدان في طور النمو لأجنداتها، وهو ما يسهل اعتباراً لمستويات الاستدانة وما سيترتب عنها من إكراهات ، لكننا سنظل مؤمنين ومؤمنات بقدراتنا وسنستحضر دائما أن المغاربة حصنوا أنفسهم ضد الوباء بمنتوجات مغربية، فلنعتبرها إذن مرحلة إعادة بلورة سياسة المغرب في التصنيع واسترجاع السيادة الاقتصادية من بوابة التصنيع وطبعًا مع استحضار ما يتطلب ذلك إصلاحات سياسية اقتصادية وإصلاح للمالية العامة.
-
11 ماي 2020رقم القيد 2073 ←
تعتبر القيادية الاتحادية حسناء أبوزيد أن مرحلة اليوم هي لإعادة بلورة سياسة المغرب في التصنيع واسترجاع السيادة الاقتصادية من بوابة التصنيع، مع استحضار ما يتطلب ذلك إصلاحات سياسية اقتصادية وإصلاح للمالية العامة، لأن الجائحة كشفت ضعف فاعلية ما يطلق عليه السياسات ذات الأثر الإجتماعي.