مصطفى البراهمة
الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي · النهج الديمقراطي
6بلورة في العداد
أول بلورة موثقة: 29 دجنبر 2017
آخرها: 15 أبريل 2020
بمعدل بلورة كل 168 يومًا
عبر السنين
السجل
-
15 أبريل 2020رقم القيد 2056 ←
وأضاف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “ما يتبادر للوهلة الأولى هو إحياء عيد الشغل على وسائل التواصل الاجتماعي”، قبل أن يستدرك موضّحا: “لم يتمّ تحديد الشّكل والمضمون والشعارات بعد، وشكّلنا لجنة خاصّة تضمّ نقابيين وسياسيين لإعادة بلورة مثل هذه المقاربة”.
-
4 يناير 2020رقم القيد 1923 ←
وأكد البراهمة على أن النموذج التنموي الحقيقي يجب أن يبنى على تعاقد جديد مؤسس على حوار وطني عمومي وشامل، يشارك فيه كل الأحزب ورجال الاقتصاد والمجتمع المدني والحركة النقابية والحركة الامازيغية والحركة الحقوقية، حتى يمكن بلورة النموذج في اطار ديمقراطي بعيدا عن الفساد والاستبداد وعن الريع والاحتكار.
-
20 غشت 2019رقم القيد 1699 ←
في حين يركز النهج الديمقراطي على الديمقراطية كجوهر دون تحديد طبيعة وشكل النظام الذي يطمح إليه باعتبار أن هذه القضية يجب أن تكون من القضايا التي يكون فيها الاختيار للشعب، من خلال الدستور الذي يبلوره المجلس التأسيسي والذي يجب أن يكون محط توافق بين القوى الديمقراطية والقوى الحية ،السياسية والاقتصادية والاجتماعية”[1].
-
21 يونيو 2019رقم القيد 1609 ←
حل أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وفق البراهمة، ستكون عبر “إشراك المعنيين بالموضوع في بلورة الإجراءات والقرارات، حتى تكون مقبولة وقابلة للاتفاق، لكنها حينما وضعت بوضعها تسببت في اندلاع مشاكل؛ وهو ما يستدعي جلوسها على طاولة الحوار بغية التعامل الحقيقي مع الموضوع، علما أن الخوصصة مرفوضة من الكلّ، لكن الدولة انخرطت في خوصصة التعليم العمومي، وعليها أن تتحمل بذلك تبعات المسألة برمتها”.
-
14 مارس 2019رقم القيد 1451 ←
ويرى البراهمة، أن « الحامل السياسي الواضح لهذا الحراك الثوري لم يتبلور بعد من خارج أحزاب الموالاة والمعارضة »، معتبرا أن الشعب الجزائري هو الذي يصنع التاريخ وسيستطيع بلورة الإطار الذي يقود انتفاضته من أجل جمهورية ثانية، « تكرس التحرر الوطني والبناء الديموقراطي ».
-
29 دجنبر 2017رقم القيد 934 ←
وأشار ذات المتحدث إلى أن “المقاربة الأمنية غائبة حاليا عن أحداث جرادة، لكن بالمقابل هناك غياب مخاطب أساسي كالوالي والعامل وبقية ممثلي الدولة بالإقليم، الذين يعتبرون مسؤولين عن التنمية بالإقليم وهم من ينسقون في هذه المشاريع”، مطالبا بالإسراع في “إنزال بعض الحلول البسيط التي يمكن أن تمتص غضب الشارع بشكل سريع، كضمان مصدر عيش لعائلتي الشهيدين، ثم بلورة مشاريع حقيقية للساكنة، توفر لهم الشغل، لأن هذا الأخير هو مصدر الكرامة، ثم الصحة والتعليم والذين يعرفان إفلاسا وذلك باعتراف الدولة نفسها التي أقرت بفشل النموذج التنموي في المغرب”، حسب تعبير البراهمة.